محمد متولي الشعراوي (مصري توفي عام 1998 عن 89 عام)
يعتبر من أهم الدعاة الإسلاميين على الإطلاق. وصل إلى جميع الشرائح باعتماد أسلوب
مبسط وكذلك لاستعماله اللغة العامية وتطرقه لمشاعل المسلمين بشمولية. تتقاطع
مسيرته بالسياسة والمناصب الأكاديمية واعتبر التليفزيون وسيلة لنشر الدعوة
الإسلامية فأصبح من أكثر الشخصيات شعبية في العالم العربي .
محمد الغزالي (توفي 1996 عن 78 عاما)
يعتبر الشيخ الغزالي من أكثر الوجوه الدعوية اعتدالا إذ وقف ضد الغلو في الدين ومع
مسايرة العصر. يمكن اعتباره أول العلماء الذين تفرغوا للدعوة على المستوى الإعلامي
وذلك منذ الأربعينات.
عبد الحميد كشك (مصري توفي عام
1996 عن 63 عام) كفيف، لا ينطبق عليه تماما وصف الداعية فهو بالأساس خطيب ولكن
المد الإسلامي في السبعينات والثمانينات استغل قوة حججه (في إطار الصراع مع الدولة
ومع الشيوعية) وخطابته وتأثيره في الناس فتبنت عملية بث أشرطته مختلف الجماعات الإسلامية.
اكتسح أسلوبه الحجاجي الفكر الإسلامي في السبعينات والثمانينات واعتبر في زمن حكم
السادات سلطة موازية لسلطة الأزهر والدولة. يمكن القول أن العديد من الدعاة هم
تلامذة الشيخ كشك خاصة محمد حسان ووجدي غنيم في الجانب الساخر. عبر أشرطة الكاسيت
وصل صوته إلى كل مسلمي العالم ثم في مطلع الألفية عادت شعبيته بقوة بعد انتشار
تساجيليه على الانترنيت.
يوسف القرضاوي (85 عام) مصري مقيم في قطر،
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين انتمى في شبابه لحركة الإخوان المسلمين
وتعرض للسجن عدة مرات. منذ الستينات أقام في قطر. يتميز القرضاوي بمعالجته للقضايا
المعاصرة ويتمتع بشعبية كبيرة لذلك فآرائه ومواقفه ذات وزن كبير في العالم الإسلامي،
وهو كثيرا ما يقف في وجه الفتاوى السلفية المتزمتة مثل تحريم المصافحة وختان البنات.
يعتبر زعيم التيار الوسطي بين علماء الإسلام. يؤاخذ الشيخ القرضاوي خصوصا على
مواقفه السياسية التي غالبا ما تصب في مصلحة قطر وقد لعب دورا كبيرا في أحداث
الربيع حين دخل في معترك الحملات لإسقاط مبارك والقذافي.
محمد حسان (مصري 50 سنة )
يعتبر محمد حسان تواصلا في النهج الخطابي للدعوة لدى الشيخ كشك. عرف خطيبا في
صلوات جمعة مليونية ثم عبر التليفزيون أصبح محمد حسان قدوة لفئات كبيرة خاصة عبر
منبر قناة الرحمة المصرية وهو يمثل التيار السلفي المصري. يعد نفسه من تلاميذ ابن
باز وكشك ومحمد بن صالح العثيمين. الخطوة الجديدة لمحمد حسان هو إنشائه لمدرسة
إعداد الدعاة.
وجدي غنيم (مصري 61 عام)
انتمى سابقا إلى الإخوان المسلمين والجيش المصري ومتحصل على شهادات علمية في
الاقتصاد والفقه. يعد ظاهرة بأتم معنى الكلمة. يتمتع بثقافة دينية موسوعية وهو أحد
أبرز حفظة القرآن في العالم ذو أسلوب ساخر تهكمي يوظفه في خطبه المنتقدة لمظاهر
الحياة العربية المقتبسة من الغرب. يعتبر أقرب إلى السلفية الوهابية من كل الدعاة
المصريين. له تأثير كبير على الشباب الإسلامي المعاصر.
خالد الجندي (مصري 51 عام) خريج
الأزهر. يعتبر داعية الفئات الموسرة، فكرته أن الدعوة موجهة لمن يملكون أدوات
تغيير المجتمع. كانت بداياته التلفزية في قنوات أوربيت السعودية المشفرة، أدخل المواضيع
الدينية في البرامج ذات الصبغة العامة. أنشأ شركة الهاتف الإسلامي وهي خدمة مدفوعة
الثمن للفتاوى. له أيضا قناة أزهري. علاوة على دراسته الدينية خالد الجندي متخصص
في علوم الاتصال ويعرف توظيف وسائل الإعلام جيدا. يبقى في إطار الإسلام المعتدل.
عرف حملة ضده بعد سقوط مبارك لأنه يعتبر من الشيوخ المقربين للسلطة.
عمرو خالد ( مصري 44 عام) واحد
من الظواهر الرمضانية، هو بالأساس مختص في علوم التجارة غير أن نجاحه الدعوي منحه
فرصة دخول عالم التليفزيون فتحول إلى نجم. يستغل في أساليبه العاطفة وهو بكّاء ذو
صوت رقيق. يواجه عمرو خالد حملة من زملائه الدعاة على رأسهم محمد حسان ووجدي غنيم
تعود بالأساس بما يعتبرونه أخطاء تاريخية أو تفسيرية نظرا لاعتماده التبسيط واللعب
على العاطفة الدينية. كما ينتقد لأنه حقق ثورة ضخمة من الدعوة.
عائض القرني ( سعودي 51 عام) أشهر
وجوه الوهابية السعودية وله مواقف تحديثية داخل المنظومة الوهابية. ولكنه كثيرا ما
يهاجم المثقفين تحت تهمة البدعة. نجح كتابه "لا تحزن " ودخل قائمة الكتب
الأكثر مبيعا في العالم. ولكن شعبيته لا تضاهي الدعاة المصريين رغم حضوره المكثف
في القنوات الفضائية.
سلمان العودة (سعودي 56 عام) وهو
واحد مما عرف بمشايخ الصحوة في التسعينات. عرف صعودا جماهيريا مقترنا مع قناة ام
بي سي. معروف بغزارة مؤلفاته إذ ينشر بنسبة كتاب ونصف في السنة في مختلف تفاصيل
حياة المسلم اليومية. يعتبر الشيخ ابن باز قدوته.
نبيل العوضي (كويتي 42 عام) واحد
من أكثر الوجوه الدعوية اعتدالا ووقوفا ضد السلفية والتكفيريين. يعتمد على صوت عذب
وتلاوات خاشعة يضمنها محاضراته وبرامجه. يتحاشى الجدال ويعتمد بكثرة على التاريخ
الإسلامي في عمله الدعوي.
محمد العريفي ( سعودي 44 عام)
واحد من الموجة الجديدة للدعاة. يعتمد على سلاسة التعبير وحسن المظهر. معروف عنه
مناظراته للشيعة. عرف كذلك بنشره للمطويات التي تحولت إلى ظاهرة في جميع المدن الإسلامية.
استغل الانترنيت ليحقق شعبية كبيرة في العالم العربي طبعا مع كثافة حضوره
التلفزيوني.
الحبيب علي الجفري ( يمني 41 عام) نظرا
لانتقاله بين اليمن والسعودية ومصر فقد راكم تجربة دعوية ثرية . له أسلوب مبسط. عرف
نجاحا جماهيريا كبيرا لتزعمه موجة الدفاع عن المقدسات الإسلامية. حقق نمطا مختلفا
في الدعوة خاصة أنه حاول أن يعود بالدعوة إلى أصولها أي توجيهها لغير المسلمين. وهو
ضد الفكر الاقصائي وذو ميول صوفية.
أحمد الكبيسي (عراقي 69
سنة)أصيل الفلوجة . يعتبر الكبيسي الوجه السني الأبرز في العراق رغم انه مقيم في الإمارات. صعد نجمه في سنوات الألفين ليدلي
بآرائه في الملف العراقي وخاصة في الفتن التي ظهرت بين الشيعة والسنة وهو معروف
باعتداله ثم أصبح متخصصا في الشأن الدعوي عبر الفضائيات الإماراتية.
مصطفى حسني ومعز مسعود (مصريان ) الجيل
الثالث من الدعاة. في العشرينات من العمر يركزون على المواضيع السلوكية للشباب مع
ملائمتها للعبادات والتقوى. قليلو التطرق للشأن العام وهم أقرب لأسلوب عمرو خالد.
يعتمدون على الايتيكات واللوك الغربي ولا ينتمون إلى مذاهب بصفة صريحة.
محمد مشفر وعبد
الفتاح مورو بالنسبة للتونسيين كان غياب البديل
الدعوي التونسي داعما لموجة متابعة الدعاة المصريين والخليجيين. إلا أنه بعد إنشاء
إذاعة الزيتونة إسلامية بدأ ظهور الدعاة التونسيين. كان الوجه الأبرز من الناحية
الكمية محمد مشفر في نسخة دعوية متونسة تهريجية وبعد الثورة صعد عبد الفتاح مورو بنسخة
دعوية بكائية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق