الخميس، 22 مارس 2012

الخصوصية الثقافية للثورة التونسية





إن الثورة التونسية لها خصوصية فريدة من بين كل الثورات هي أنها لم تكن مدعومة ثقافيا فهؤلاء المثقفون من شعراء وروائيين ومسرحيين وسينمائيين ورسامين وموسيقيين لا يكاد يبدو لهم دور في أي مناسبة منذ مظاهرات 14 جانفي إلى اعتصامات القصبة مع أنهم حاضرون بأجسادهم وأفواههم ويتهافتون من أجل البروز كمبشرين سابقين بالثورة أو كموضحين لمسارات الشعب وقت ضبابية المشهد السياسي وهذا دليل أن هؤلاء جميعا ليس لهم أي وزن لا في الحياة السياسية ولا في القاعدة الشعبية.
والملاحظ أنه إلى الآن تظل ثورتنا غير مدعومة ثقافيا وذلك من ألطاف الله لأن نظام بن علي لم يورثنا نخبة ثقافية كما أورثنا عهده وعهد بورقيبة نخبة سياسية ضاربة بعروق إسمنتية مسلحة في أجهزة الدولة.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق